Chart Idea Logo
قصة قصيرة من مطابخ السوق ... لمن ظن أن الاكتتاب هو نهاية الجوع !

قصة قصيرة من مطابخ السوق ... لمن ظن أن الاكتتاب هو نهاية الجوع !

كان هناك طباخٌ بارعٌ لامثيل له في (( الخليج )) ولا في الشفا ولا حتى في

(( تهامة )) يطبخ ب (( عناية )) في مطبخٍ مغلق وبعيداً عن الأعين يتفنن في إعداد الأطباق بكل فن و (( دراية ))  ، 

حتى صارت أرباحه حديث الأوساط المحلية و (( الخليجية )) .

وذات يوم قرّر أن يفتح المطبخ (( للناس ))  ويطير بهم الى عالم الثراء , ويحوّله إلى مطعمٍ عام للمساهمين قال لهم ب (( صدق )) :

“ شاركوا في الطبخة، فالرائحة لا تكذب، والنجاح مضمون ”

تسابق المساهمون، وضخوا أموالهم في القدور ال (( معدنية )) ، لكن ما إن امتلأت الخزائن حتى أغلق الطباخ الغطاء وترك القدور تغلي بدون (( أمانة )) 

لم يعد يتذوق الطعام، ولا يهتم ب (( تكوين )) وتحسين أي أفكار (( تطويرية غذائية )) بل اكتفى بما جمعه من “بهارات الاكتتاب”.

وذات صباحٍ، تفاجأ المساهمون (( بأن  )) الأطباق احترقت ، والروائح تغيّرت، والمطبخ الذي كان يغلي بالأرباح أصبح يغلي بالخسائر. 

حتى (( الاحلام الماجدية )) تبخرت وذهبت ادراج العقار , 

وكأن (( تسونمي )) فاض واغرق احلامهم في (( البحر الأحمر )) .

الخلاصة:

ليس كل من فتح مطبخه للعامة طاهياً ناجحاً،

فبعضهم حين رأى أموال المساهمين …

اكتفى بما جمعه منهم ، وترك المطبخ و الطبخة وانا وانت نحترق. 🔥

✒ بقلم:

عبدالله “أبو رسيل” الثقفي

مدرب ومحلل فني – مستشار في شركة نُصح المالية

مشاركة المقال

مقالات مشابهه

هبوط السهم 40% مجرد زوبعة ..؟

هبوط السهم 40% مجرد زوبعة ..؟

هبوط السهم 40% مجرد زوبعة ..؟ عبدالله الثقفي (ابو رسيل)   23/12 16:50   هبوط السهم 40% مجرد زوبعة ..…

قراءة المزيد
حين تُقرّر الشركة الأم أن “تشحذ فلوس من المساهمين الجدد" اليك الطريقة

حين تُقرّر الشركة الأم أن “تشحذ فلوس من المساهمين الجدد" اليك الطريقة

حين تُقرّر الشركة الأم أن “تشحذ فلوس من المساهمين الجدد" اليك الطريقة 🤦🏻‍♂ عبدالله الثقفي (ابو رسيل)   10/12 …

قراءة المزيد
مؤشر دعوات العشاء: ابتكار سعودي في علم نفس الأسواق

مؤشر دعوات العشاء: ابتكار سعودي في علم نفس الأسواق

مؤشر دعوات العشاء: ابتكار سعودي في علم نفس الأسواق عبدالله الثقفي (ابو رسيل)   22/09/2025  …

قراءة المزيد

التعليقات

0 تعليق

اترك تعليقاً

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!