ما حدث في شركة توبي: هل هو تحفيز للموظفين أم أكل لأموال المساهمين بالباطل؟
🔍 ما حدث في شركة توبي: هل هو تحفيز للموظفين أم أكل لأموال المساهمين بالباطل؟ عبدالله الثقفي (ابو رسيل) 05/11/2025 16:26 …
قراءة المزيد
انشتاين عصره - في مدرسة الخراب
الطالب الذي توقّع كل شيء… إلا مستوى المدرسة
في مدرسة قديمة متهالكة، كان يجلس طالب عبقري، يقولون عنه “أينشتاين عصره”.
ولد يفهم كل شيء… يعرف يحل المسائل قبل أن ينطق المدرّس، ويقرأ الاتجاهات كأنه يرى المستقبل.
لكن عبقريته كانت دائمًا تصطدم بواقعٍ أغرب من الخيال.
فصله بلا تكييف، الهواء فيه مثل يوم تداول بلا سيولة… خانق، ثقيل، يطفي أي ذكاء.
والمقصف؟ طعام منتهي الصلاحية، وجبات مسممة تدخل المقصف بلا منطق… نسخة مدرسية من الشركات الخاسرة التي تقبلها ادارة المدرسة ويشتريها الطلاب وكأنها ذهب.
أما الكارثة الأكبر فهي “ولد المدير” الطالب الذي تتغير درجاته قبل أن يحل ورقة الاختبار.
يمشي فوق الطابور، يأخذ الامتيازات، ويقفز للصدارة بلا مجهود… تمامًا كأطراف في السوق تحصل على ما لا يُمنح لغيرها.
والباب الخلفي للمدرسة يبقى مفتوحًا دائمًا.
أي واحد يريد يدخل… يدخل.
كأن المدرسة تستقبل كل “اكتئاب” بلا فرز ولا سؤال.
وسط هذا الخراب، كان العبقري يبتسم.
هو يفهم اللعبة أكثر من المدرّسين، لكنه يعرف الحقيقة القاسية:
لا أحد ينجح في هذه المدرسة… الجميع فقط يتعلم كيف ينجو.
تمامًا مثل المتداول الذي تعب على نفسه… و يملك كل الإمكانيات، لكن المدرسة حوله تحتاج إصلاح قبل أن تطلب منه التفوق.
وفي اللحظة التي قرر فيها أن يصمت…
رفع رأسه، نظر للمدرسة كلها، وطور الجملة التي تعلمها في بداياته:
“من زرع حصد … ومن كذب على نفسه لم يحصد سنبلة واحدة"
ثم أغلق دفاتره بهدوء،
ومشى للخارج بخطوات ثابتة كأنما ترك وراءه شيئًا لا يستحق العودة إليه…
فالمدرسة التي لا تصلح نفسها … لا تستحق عبقريًا ينتظرها كل صباح.
بقلم
عبدالله الثقفي ( ابو رسيل )
مستشار استثمار
شريك معرفي لسهم المالية
خبير اسواق المال - مدرب
@Abu_RaaSeeL22
اضغط هنا لقراءة المقال في سهم
🔍 ما حدث في شركة توبي: هل هو تحفيز للموظفين أم أكل لأموال المساهمين بالباطل؟ عبدالله الثقفي (ابو رسيل) 05/11/2025 16:26 …
قراءة المزيد
كان هناك طباخٌ بارعٌ لامثيل له في (( الخليج )) ولا في الشفا ولا حتى في(( تهامة )) يطبخ ب (( عناية )) في مطبخٍ مغلق وبعيداً عن الأعين يتفنن في إعداد الأطب…
قراءة المزيد
تخيل أن أمامك واحتين: الواحة الأولى:كانت يومًا خضراء عامرة، أشجارها مثقلة بالثمار، وكل الناس يتزاحمون عليها. لكن مع مرور الوقت، جفّت العيون، وقلت ال…
قراءة المزيدلا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
عادة مانرد خلال 24 ساعة
+966 5405 23144
كيف يمكنني مساعدتك؟